أكدت الدكتورة ناهد عشرى وزيرة القوى العاملة والهجرة على ضرورة التأهيل الفكرى للشباب والتفكير فى انشاء آلية وطنية او جهاز يشارك فية كافة المؤسسات وإدخال التقنيات والتخصصات المطلوبة و تفعيل دور المؤسسات الانتاجية والخدمية
واضافت ان العالم العربى يحتاج الى ثقافة ريادة الاعمال وبالتالى يجب العمل على التفكير والتدريب طالبت فى مؤتمر مؤسسات التفكير والخبرة الذى ينظمة الاتحاد العربى لتنمية الموارد البشرية بالاهتمام بالشباب وتدريبهم على اعلى مستوى .
قالت الوزيرة خلال كلمتها في افتتاح المؤتمر السنوى للاتحاد العربى لتنمية الوارد البشرية الذى بدأ مساء اليوم ان ثقافة السياسة العربية ظلت لفترة طويلة تعهد بمهام التخطيط وجمع المعلومات وبناء الاستراتيجيات الوطنية الى المؤسسات الحكومية واحيانا البرلمانية دون ان يكون لمراكز الابحاث المستقلة ومؤسسات المجتمع المدنى دورا فى ذلك .
وطالبت عشرى بالتظر الى الملاحظات المكتسبة من خبرة الوزارة فيما يتعلق بموضوع التدريب مؤكدة ان هناك فجوة بين ما يحصل علية الكثير من الشباب من شهادات علمية ومقررات دراسية وبين المتطلبات الميدانية لسوق العمل وهو ما يدعو للتفكير فى انشاء جهاز او الية وطنية تشارك فيها وزارات التعليم والتعليم العالى والتخطيط والاستثمار والعمل تدرس تغيرات الطلب فى اسواق العمل لاجراء التعديلات الملاءمة للمقرارات الدراسية وادخال التخصصات الجديدة والتقنيات المطلوبة.
وشددت على ضرورة حل مشكلة المواءمة المطلوبة بين التشغيل و التوظيف وبين كفاءة العمالة وجودة المنتج لتكوين هدف اجتماعي ومعيار اقتصادي وتفعيل دور المؤسسات الانتاجية والخدمية فى دعم وتمويل برامج التدريب للابتعاد عن الدعم الخارجي من بعض المنظمات الخارجية.
جريدة : الموجز
جميع الحقوق محفوظة @2025 UHRDA